إدانات عربية للهجوم الإرهابى على ملهى ليلى باسطنبول

0
35
201701011051505150.jpg

جانب من الهجوم الإرهابى على ملهى ليلى باسطنبول

أدان الرئيس الفلسطينى محمود عباس، اليوم الأحد، الهجوم الإرهابى الذى وقع فجر اليوم فى مدينة اسطنبول التركية وراح ضحيته عشرات الأشخاص بين قتيل وجريح.

وأكد الرئيس الفلسطينى – فى بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، تضامن فلسطين مع تركيا وشعبها فى مواجهة الإرهاب، وضرورة حشد الجهود الإقليمية والدولية لمواجهته واجتثاثه، داعيا الله عز وجل، أن يرحم الضحايا وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ تركيا وشعبها بكل خير.

- advertisement -

كما عزى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، والحكومة والشعب التركى بضحايا هذا الهجوم، مجددا إدانته ورفضه المطلق للأعمال الإرهابية.

من جانبها أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابى الذى وقع فى مدينة إسطنبول التركية ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

وقال مصدر مسئول فى وزارة الخارجية الكويتية – فى بيان اليوم الأحد – إن هذه الجريمة الإرهابية النكراء تؤكد بشاعة الممارسات الإرهابية باستهدافها البشرية ومخالفتها لتعاليم الأديان السماوية التى حرمت ترويع الأمنيين وقتل النفس البشرية.

وأكد المصدر وقوف دولة الكويت إلى جانب تركيا وتأييدها فى كافة ما تتخذه من إجراءات فى مواجهتها للإرهاب، معربا عن خالص التعازى وصادق المواساة لتركيا قيادة وحكومة وشعبا وإلى أسر الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.

كما بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية إلى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته فى ضحايا الهجوم الإرهابي، والذى استهدف أحد النوادى الليلية بمدينة إسطنبول وأسفر عن سقوط ضحايا.

وأكد أمير الكويت، فى البرقية، استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامى الآثم، الذى استهدف أرواح الأبرياء الآمنين، والذى يتنافى مع كافة الشرائع والقيم الإنسانية، معربا عن تأييده لكافة الإجراءات التى تتخذها تركيا لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الرامية إلى زعزعة أمنها واستقرارها، مجددا موقف الكويت الثابت فى رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره ووقوفها مع المجتمع الدولى لمحاربته والقضاء عليها.

وبعث ايضا ولى العهد الكويتى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقيتين مماثلتين إلى الرئيس التركي، ضمناها خالص تعازيهما وصادق مواساتهما فى ضحايا الهجوم الإرهابى.

وكانت السلطات التركية قد أعلنت فى وقت سابق اليوم الأحد أن 39 شخصا قتلوا وأصيب 65 آخرون بجروح فى هجوم مسلح استهدف أحد النوادى الليلية بمدينة اسطنبول ليلة الاحتفال بالسنة الجديدة.

من جهته استنكر رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبورى اليوم الأحد، بشدة الهجوم الإرهابى بمدينة اسطنبول

التركية .

وأكد الجبورى- فى تصريح صحفى- تضامن العراق مع الشعب التركى وقيادته فى مواجهة الإرهاب والتصدى له وفرض الأمن والاستقرار فى عموم دول المنطقة والحد من انتشار عصابات الإرهاب.. معربا عن تعازيه لتركيا وعائلات الضحايا.

ودعا رئيس البرلمان العراقى المجتمع الدولى ودول المنطقة إلى مزيد من التعاون المشترك من أجل القضاء على الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع الشعوب.

من جانبه، أدان نائب الرئيس العراقى أسامة النجيفى العملية الإرهابية التى ضربت مدينة اسطنبول، وقال: إن الدماء التى تسيل فى بغداد واسطنبول هى دماء بريئة واحدة يستهدفها إرهاب لا يقيم وزنا لأية قيمة إنسانية.

وأكد ضرورة التنسيق والتعاون الدولى على أعلى المستويات من أجل ضرب بؤر الإرهاب والقضاء عليها حقنا لدماء الأبرياء، لافتا إلى أن الإرهاب عدو مشترك والتصدى له ومكافحته واجب ليس لأحد التخلى عنه أو التقليل من شروره.

من ناحية أخرى أدانت الأردن بشدة الحادث الإرهابى الذى استهدف محتفلين برأس السنة فى مدينة اسطنبول التركية، وأوقع عشرات الضحايا.

وأكد وزير الدولة لشئون الإعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، وقوف بلاده مع الحكومة والشعب التركيين لمواجهة الإرهاب الذى يستهدف المساس بأمن وسلامة واستقرار تركيا والمنطقة بأسرها.

وقال المومني" إن مواجهة الإرهاب الذى ضرب تركيا وغيرها من الدول، يستدعى مضاعفة الجهود الدولية لاجتثاث هذه الآفة ومن يقف خلفها والتى تشكل تهديدا متزايدا للسلام والأمن العالميين..مقدما تعازى الحكومة فى الضحايا الأبرياء، مجددا موقف الأردن الرافض للإرهاب بجميع أشكاله".

وأعلنت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية أن مركز عملياتها يتابع مع السفارة الأردنية فى أنقرة منذ ورود أنباء الاعتداء الآثم الذى وقع فى مدينة اسطنبول، والتى بدورها تقوم بالتواصل مع الجهات التركية المختصة للاطمئنان على أوضاع المواطنين الأردنيين المقيمين والمتواجدين فى اسطنبول خصوصا فى هذه الفترة من السنة.

وذكرت الوزارة أن السفارة فى أنقرة أوفدت القنصل الأردنى إلى مدينة اسطنبول لمتابعة الأمر بشكل مباشر، وأنها ستعلن أية معلومات حال ورودها والتأكد منها بشكل رسمي.

وفى الجزائر، أكد الناطق باسم وزارة الشئون الخارجية عبد العزيز بن على الشريف، اليوم الأحد، أن بلاده تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابى الدامى الذى استهدف مدينة إسطنبول التركية ليلة رأس السنة.

وقال الشريف – فى تصريح – :"هذه الفعلة الشنيعة تدل مرة أخرى على أن الإرهاب يضرب بشكل أعمى ودون تمييز بغرض وحيد هو إزهاق أرواح أشخاص أبرياء وفرض الرعب وزرع الأسى والمساس بأمن وسلامة المجتمعات والشعوب".

وشدد على أن ردا دوليا شاملا وسريعا ومنسقا بات ضروريا لوضع حد لهذه الآفة الإرهابية الخطيرة، موضحًا أن القنصلية الجزائرية تتابع عن كثب وضع الرعايا الجزائريين الموجودين حاليا بتركيا، نافيا وجود ضحايا جزائريين ضمن قتلى الهجوم.


مصدر الخبر

- advertisement -

شارك برأيك

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − fourteen =